التقشير الكيميائى

التقشير الكيميائى

*تتعرض البشرة يومياً للعديد من التأثيرات الضارة، سواء بسبب أشعة الشمس والأتربة وتغيرات الطقس الشديدة ما بين الحر الشديد والبرودة القاسية أو نتيجة لفقد البشرة للعديد من البروتينات المغذية نتيجة التقدم في العمر.
*تبذل البشرة أقصى جهودها للحفاظ على صحتها ونضارتها في ظل هذه التغيرات والتأثيرات، لكن دائماً ما تحتاج منا لمزيد من العناية بها لمساعدتها على استعادة  شبابها والتغلب على العديد مما أصابها من أضرار.
*من أهم الطرق لتجديد البشرة هى طريقة التقشير وينقسم التقشير لعديد من الأنواع، لكننا في هذه المقال سنشرح بالتفصيل كل ما يخص التقشير الكيميائي، حيث يعتبر من أهم طرق تقشير البشرة مما له من تأثير فعال للتخلص من العديد من مشاكل البشرة.

ما هو التقشير الكيميائي؟
-يعتبر التقشير بواسطة استخدام المحاليل الكيميائية واحد من أشهر طرق تقشير البشرة، لتجديد البشرة وتحسين مظهر وصحة الجلد عن طريق إزالة الطبقة الخارجية من البشرة.
-هو إجراء تجميلي فعال وبديل قوي للعمليات الجراحية.
-يستخدم مع بشرة الوجه والجلد فى مناطق عديدة من الجسم لكن يختلف نوع المحلول المستخدم وعمق التقشير حسب المنطقة ونوع البشرة بها ودرجة حساسيتها.
-يمكن استخدام التقشير الكيميائي للوجه واليدين والرقبة، ويمكن عمل التقشير لهذه الأماكن معاً في جلسة واحدة.
-ينقسم التقشير الكيميائي لثلاثة أنواع حسب الوصول لطبقات البشرة العميقة إلى: التقشير السطحي أو الخفيف والتقشير المتوسط والتقشير العميق.
-يتم وضع المحلول الكيميائي الخاص بدرجة التقشير لمدة محددة ويتم إزالته بواسطة الطبيب وتبدأ البشرة في عملية التقشير الذاتي وتنمو طبقة جديدة من الجلد أكثر نعومة وتتميز ببريقها ولونها الفاتح.
-لا يحتاج التقشير الكيميائي إلى التخدير الكلي إلا مع جلسة التقشير العميق.

استخدامات التقشير الكيميائي:
*يستخدم لعلاج آثار حب الشباب.
*التعامل مع التجاعيد البسيطة والمتوسطة.
*يستخدم كذلك لتوحيد لون البشرة والتخلص من البقع الداكنة.
*التخلص من الندوب.
*التخلص من الهالات السوداء حول العين.
*تصحيح آثار ألشمس الضارة.
*علاج النمش.
*علاج الكلف.
*التخلص من جفاف الجلد.
*علاج المسام الواسعة.
*علاج تورم الجلد وارتخاؤه.

أنواع التقشير الكيميائي:
التقشير السطحي أو الخفيف:
-من أكثر الأنواع انتشاراً لسهولته وبساطته وسرعة التعافي منه.
-يصلح لجميع أنواع البشرة وألوانها سواء البشرة الداكنة أو درجاتها الأفتح.
-يمكننا استخدام التقشير الخفيف لجميع مناطق الجسم المراد تقشيرها أو إصلاح ما بها من عيوب وليس فقط مقتصر على تقشير الوجه.
-حيث لا تتغلغل المادة المستخدمة لطبقات الجلد العميقة ويقتصر عملها على الطبقات السطحية.
-لا يحتاج إلى أي نوع من أنواع التخدير حيث لا يشعر الشخص بأي درجة من درجات الألم.
-يمكنك الاستفادة بنتائج أفضل عن طريق المزيد من الجلسات فيمكنك عمل من 3 إلى 6 جلسات تفصل بينهم فترات زمنية محددة.
-يمكنك ممارسة حياتك الطبيعية بشكل طبيعي بدون قلق أو تأخير حيث فقط تحتاج إلى فترة نقاهة قصيرة من يوم إلى 5 أيام على الأكثر.
-يستخدم حمض الجليكوليك عن طريق وضعه على البشرة بواسطة فرشاة أو كرات قطن، يبدأ بعدها الجلد في الظهور باللون الأبيض.
-يتم غسل الجلد بواسطة سائل محايد لإزالة الحمض.
-يعتبر التقشير الخفيف مفيد في حالات:
*علاج التجاعيد البسيطة.
*إخفاء آثار الندوب البسيطة.
*علاج جفاف الجلد.
*التخلص من آثار حب الشباب.
*توحيد لون البشرة.
*مفيد في تقشير اليدين.

التقشير المتوسط:
-هو نوع من أنواع التقشير الكيميائي يتميز بتوغله لطبقات أعمق من البشرة أكثر من التقشير الخفيف، لذا فهو فعال مع آثار الحبوب والتجاعيد الأكثر عمقاً.
-يعمل على توحيد لون البشرة.
-حمض التريكلوسيتيك هو الحمض المستخدم في هذا النوع من التقشير.
-يمكن استخدام التخدير الموضعي مع هذا النوع، حيث يشعر المريض بقليل من الألم لذا يوضع كريم مخدر على البشرة.
-يحتاج لفترة نقاهة لعدة أيام ويمكنها أن تصل إلى أسبوع.
-يمكنك الخضوع إلى أكثر من جلسة لتحسين جودة النتائج وتحدد على حسب المشكلة المراد علاجها والتعامل معها.
-يتم وضع المادة الكيميائية عن طريق أداة لها رأس قطنية ويتم تركه لفترة محددة حتى يتغير الجلد للون الأبيض.
-يتم استخدام ضمادات باردة على الجلد المعالج بالمادة الكيميائية لتهدئته أو استخدام مروحة يدوية.
-يشعر المريض بوخز بسيط في الجلد لمدة دقائق.
-يزيد التقشير المتوسط من نعومة البشرة.

التقشير العميق:
-يصل التقشير العميق لطبقات البشرة العميقة، لذا هو أكثر أنواع التقشير فاعلية من أول جلسة وعادةً ما تكون الجلسة الوحيدة، ولا تحتاج لتكرارها.
*يستخدم لعلاج التجاعيد المتوسطة والعميقة.
*إخفاء الندبات العميقة.
*تفتيح لون البشرة.
*كما يستخدم للتخلص من الخلايا القابلة للتسرطن.
-لا يصلح لأصحاب البشرة السمراء أو الداكنة، حيث يكون الجلد بعد التفتيح، أفتح من الطبيعي.
-يحتاج التقشير العميق للتخدير الكلى مع إعطاء المريض لمهدئ.
-تستغرق الجلسة وقتاً طويلاً نسبياً قد يصل إلى حوالي الساعتين حسب مساحة الجلد المراد تقشيرها.
-يستخدم حمض الكربوليك في جلسة التقشير العميق، يجب استخدامها بحرص شديد حيث تعد مادة سامة فتستخدم بكميات محسوبة ونسب معينة.
-تضخ السوائل بداخل الجسم عن طريق الأوردة مع وضع حمض الكربوليك موضعياً بواسطة أداة لها رأس قطنية.
-تتم مراقبة معدل ضربات القلب خلال الجلسة، حيث لمادة حمض الكربوليك تأثيرات على عضلة القلب والكلى والكبد.
-يقضى المريض بضعة أيام في المستشفى بعد الجلسة ويحتاج لفترة نقاهة طويلة تصل إلى شهر.
-يمكنك العودة لممارسة الحياة الطبيعية خلال أسبوعين.
-لا يصلح لتقشير جلد الجسم.
-تظهر النتائج خلال شهرين من الجلسة.

المرشحون للتقشير الكيميائي:
*لا يصلح التقشير الكيميائي للجميع، فيجب أن يكون الشخص ذو حالة صحية جيدة.
*لا يعاني من أمراض أو التهابات جلدية.
*لا يوجد لديه تاريخ مرضي أمراض جلدية تزيد من فرص نمو النسيج الندبي.
*يجب أن لا تكون المرأة حاملاً.
*لا يعاني الشخص من أمراض فيروسية مثل تكرار ظهور قرح الزكام.
*لا يفضل لأصحاب البشرة الداكنة كما سبق وذكرنا.

كيف تستعد للتقشير الكيميائي؟
-من أهم النقاط التي يجب مراعاتها هى اختيار الطبيب، يجب أن يكون طبيب متخصص في علاج الأمراض الجلدية.
-خبرة الطبيب تجعله أكثر قدرة على القيام بالإجراء بشكل صحيح وتقلل من الكثير من المضاعفات التي تظهر في حالة القيام بالإجراء بشكل خاطئ.
-يفحص الطبيب المنطقة المراد تقشيرها، لاختيار أنسب أنواع التقشير المناسبة لها، كما يفحص سُمك البشرة ولونها.
-يناقشك الطبيب في توقعاتك عن نتائج الجلسة ويشرح لك الخطوات ومدة التعافي وينصحك فيما يخص كيف تتعامل مع بشرتك بعد جلسات التقشير الكيميائي.
-يوصى بتناول أدوية مضادة للفيروسات قبل وبعد الجلسات لمنع أي نوع من أنواع العدوى الفيروسية.
-تجنب التعرض لأشعة الشمس قبل الجلسة بدون حماية قوية لمنع التصبغات الدائمة للمنطقة المعالجة بعد الجلسة.
-يراعى عدم إزالة الشعر بأي من الطرق أو استخدام مقشرات الوجه قبل الإجراء لمدة لا تقل عن أسبوع.
-يستخدم كريم الريتينويد لبضعة أسابيع قبل الجلسة لمساعدة البشرة على الشفاء السريع.
-قبل الجلسة: يتم تنظيف الوجه باستخدام الماء ونوع صابون طبي معين بواسطة الطبيب.
-القيام بتغطية الشعر لحمايته.
-كما تغطى العينين باستخدام نظارة واقية أو شريط واقي.
-لا تحتاج إلى تخدير كلي إلا في حالة اللجوء للتقشير العميق، يمكن استخدام المهدئ لطمئنة المريض في حالة التقشير المتوسط أما التقشير الخفيف فهو إجراء يتم بدون ألم فلا يحتاج لأي نوع من التخدير أو المهدئات.

بعد الإجراء:
*مهما كان نوع التقشير المستخدم، يظهر الجلد بمظهر متورم وأحمر ومشدود أو متهيج.
*يجب الحفاظ على نظافة الجلد وترطيبه وحمايته باستمرار بالأخص من أشعة الشمس.
*توضع المراهم الواقية على البشرة باستمرار.
*تجنب الحركات العنيفة مع الجلد مثل الحك أو الفرك أو الخدش.
*يحتاج الجلد عدة أشهر ليستعيد لونه الطبيعي والوصول للنتائج النهائية المرغوبة من التقشير الكيميائي.

تختلف ردة فعل الجلد والبشرة حسب نوع التقشير:
-مع التقشير الخفيف، يكون الاحمرار والتهيج غير واضح، يمكنك البدء في استخدام مستحضرات التجميل من اليوم التالي للجلسة.
-مع التقشير المتوسط، ستحتاجين لوضع مرهم الفازلين والكمادات الباردة لتهدئة الجلد، يمكنك إخفاء الاحمرار بوضع مستحضرات التجميل.
-أيضاً يمكن أن تحتاج لبعض مسكنات الألم.
-يتحسن التورم تدريجياً خلال أسبوعين، لكن الاحمرار سوف يحتاج شهوراً ليختفي بالكامل.
-أما بعد جلسة التقشير الكيميائي العميق، يكون التورم والاحمرار شديدين مع الشعور بحرقان وخفقان.
-يحتاج الجلد لضمادات جراحية خاصة بعد الجلسة مع استخدام مسكنات الألم.
-يتم استخدام مراهم يصفها الطبيب عدة مرات يومياً ولمدة لا تقل عن أسبوعين لترطيب الجلد وحمايته.
-الجلد المتجدد بعد جلسة التقشير العميق يكون أفتح من لون الجلد الطبيعي و منعدم القدرة على اكتساب السمرة، لذا لا يصلح نهائياً مع أصحاب البشرة السمراء.
-يجب باستمرار استخدام كريمات واقية من الشمس لحماية البشرة.

مميزات التقشير الكيميائي:
*إجراء غير جراحي.
*غير مكلف بالمقارنة بالإجراءات الجراحية إلا في حالات التقشير العميق حيث تزداد التكلفة بسبب التخدير الكلي والإقامة في المستشفى.
*فترة نقاهة قصيرة ماعدا في حالة التقشير العميق.
*نتائجه رائعة من حيث تحسين ملمس ونعومة البشرة وتوحيد اللون.
*يعتبر إجراء آمن، في حالة الاستعانة بطبيب مختبر موثوق في كفائته.

لذا يتميز مركز جمالي للتجميل بوجود نخبة من أفضل أطباء التجميل وجراحي الأمراض الجلدية لتقديم أفضل جودة للخدمة الطبية بأمان عالي وأقل احتمالات لحدوث أي مضاعفات، حيث تؤخذ كافة الاحتياطات والإجراءات التي تضمن دقة كل خطوة من خطوات الإجراء للوصول لأعلى النتائج المرغوبة.